Started 3 days, 23 hours ago (2008-11-19 08:51:43)
by الدوغرى
صحا من نومه مبكرا..وهو لم ينم أصلا تلك الليلة..فأبنته مريضة ولا خبز فى غرفته المتواضعة الماء مقطوع.. والكهربا أيضا..تحسس الأشياء حتى أرتدى ملابسه وخرج هاربا دون صوت..خشية أزعاج زوجته اللحوح. لئلا تصحو وتمسك بتلابيبه..رغم علمها أنه لايملك مالا فقد قامت بتفتيش جيوبه جيدا بالأمس. سار فى طريقه للمقهى الذى أعتاد أن يقابل عليه زبائنه والمقاول...
Started 2 weeks, 1 day ago (2008-11-08 01:31:00)
by محمد البرغوثي
(1) اغتسلتْ بقطرات الندى ، أرجأتْ موعدها مع النحلة المناوبة ، وأغرتْ الفراشات بطيب الشذى ؛ هيأتْ نفسها ليدِ أول طفل ٍيعبث بها ، يقطفها كباقي رفيقاتها الزهرات . جاء الطفل ، داعبَ الفراشة... وتركها تداعب دمعتها . (2) ينام على وجع ، ولا كوة هناك تزاور عن وجعه ، ذات الشمين أو ذات اليمال ينام على وجع ثم يصحو على وجع ، ينهض ، يحلق ذقنه ، يختار قميصا ...
Started 4 days, 18 hours ago (2008-11-18 14:05:00)
by روكسان
متجر البهارات عندما صعد الطائرة لأول مرة في حياته خفق قلبه سريعاً حتى شعر بأنه سيفز من صدره متخلياً عنه. يداه مشغولتان، إحداهما تتمسك بحقيبة ضئيلة ذاوية ليس بها إلا مشط صغير أصفر سقطت ربع أسنانه، قطعة ملابس داخلية بالية تغير لونها من الأبيض للأصفر ودفتر صغير ممزق به رقم هاتف البقالة القريبة من منزله. أما اليد الأخرى فهي داخل جيب بنطاله، "حافظ على جوازك وتذكرة سفرك، اللصوص كثيرون"...
Started 2 weeks, 5 days ago (2008-11-03 13:14:00)
by بائع الريح
اقتباس : كتبت بواسطة نـوال يوسف بائع الريح في الحقيقة بعتنا قصة جميلة عادة، كبار السن تدريجيا مع الزمن يقلّ اعتناؤهم بأنفسهم. الخالة زينب مع هذه الوسوسة تخيلتها امرأة قوية ننشيطة تحب الحياة أكثر مما تحبها عشرينية. شكرا لك الكريمة : نوال كم انا سعيد بإطلالتك البهية وردودك الندية في الحقيقة الجمال...
Started 1 month, 2 weeks ago (2008-10-07 23:38:00)
by زهير يونس
رمشة عين (قصة) .. و رحلت إلى أرضي التي لم أطأها بعد ... نزلت حيث ينزل المسافر.. و بيني و بين الزمان حكاية قديمة، و قصيدة من الحنو الأصيل، فاق عدد أبياتها اثنى عشر شهرا .. فتحت باب الغرفة في الفندق الذي نزلت به.. و ألقيت حقيبتي فوق السرير منهكا.. و قد حار القلب بين أن يستريح من تعب السفر و يمنح الجسد المرهق لحظة استلقاء.. و بين أن يبقى صاحيا.. و قد أتى عليه الشغف من كل مكان....
Started 1 month, 2 weeks ago (2008-10-07 02:33:00)
by حبرها زِئْبق
طيب اسمح لي بسؤالين يا أعزك الله : دام البطل يظهر لنا متأثر مهموم بحال تلك الفتاة .. زاهد يولول على حال المرأة .. لا ومرفوع عنه الحجاب بعد ويتجلى له الرسول صلى الله عليه وسلم في الخيالات ويتداول معه السؤال والجواب .. أقول ألم يكن الأولى بهذا البطل الطاهر أن يغض بصره على أضعف الإيمان .. بدل ماهو قاعد يتغزل فيها : اقتباس : كتبت ...
Started 1 week ago (2008-11-15 16:20:00)
by (Nostalgia )
. . ثم تخوفت من الضجر وقلة الصبر . تخوفت من القادم أتراه كأنت.. تخوفت من الليالي إذ كنت أكرهها معك..فهل سأطيقها مع قادم آخر. قادم علي انتظاره.. ثم تقبله أيا كان .. *** ثم تخوفت من محاولات التعود عليه.. أن أعيش من جديد كل ماجربته معك.. أن أنام في طرف سرير مانمت عليه من قبل.. أن أطيل شعري لأجل رجل ما وأن أقصّر غرتي لأجله.. ألبس قمصانا بلون ...
Started 3 weeks, 3 days ago (2008-10-29 21:29:00)
by أنس بن منذر
. وكأني أقرأ قصة مترجمة من واقع الريف الفرنسي!! زجاجات الخمر و الحانة و المعري سيقانو أوحت لي بذلك؟؟ لكن أسلوبك جذاب و كلماتك مترابطة كعقد سلسال . شكرا لك. .
Started 2 months, 1 week ago (2008-09-13 15:32:00)
by علي ابريك
وجه المعاناة بقايا البيوت جعلت المدينة تبدو كمقبرة قديمة.. الكلاب تنهش فردة حذاء لا زالت تحتفظ ببقايا من قدم جندي حاول الهرب.. و في الزقاق الخلفي فتى يرتدي حزاما ناسفا، يسرق الخبز من فرن عجوز اقتادها جنود الاحتلال.. حقيقة المعاناة.. أقسمت أن تجهض ما في بطنها.. ابدا ، لا تتصور نفسها أما .. لا تريده أن يعلم، و إلاّ طلقها.. كانت عشيقته منذ عشرين عاما ، وتزوجها بعد هروب زوجته مع سائقه .. ...
Started 2 weeks, 1 day ago (2008-11-07 23:04:00)
by قـ
السلام عليكم ، المسرحية القصيرة أدناه ، كتبت بناء على طلب ـ غير رسمي ـ أتاني من مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع قبل سنتين تقريبا .. أعطيت الأهداف أولا ، و أنها مسرحية كوميدية للأطفال تتحدث عن الموهبة .. لكن للأسف ، ألغيت فكرة المسرحية قبل تقديمها ـ لا أدري ما الأسباب ـ و أصحاب فكرة المسرحية ، أو أجل تنفيذها إلى أجل غير مسمى .. . أود هنا أن أشكر الأخ ...